الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

خاتم خطوبة بنات الأثرياء بمليون جنية في مصر !!



إسلام تايم - أحمد عبد العليم 4/6/2008
19مليون شاب وفتاة.. كل أحلامهم هو بناء عش زوجية متواضع دون مغالاة أو إسراف، هذا هو الرقم المُعلن رسميا في مصر حول الشباب والفتيات، الذين تجاوزوا سن الثلاثين دون زواج، ولا يقتصر الأمر على مصر، وإنما تنتشر المشكلة على المستوى العربي عموما، حيث خلصت دراسة أجراها مركز الدراسات الاجتماعية في مصر، أن ثلث فتيات الوطن العربي قد تجاوزن سن الثلاثين دون زواج.

وفى الوقت نفسه تأتي الأخبار اليومية عن زواج أبناء (المحظوظين) لتزيد من ركام همومهم التي لا تحتمل المزيد، وكانت الصحف المصرية قد نشرت في الآونة الأخيرة عددا من التقارير التي تتحدث عن التبذير الكبير في تكاليف خطبة عدد من أبناء كبار المسؤولين ورجال الأعمال، والذين تصل تكلفة ثمن خاتم خطبة الواحدة منهن إلى مليون جنيه، وهو ما يكفي لتزويج عدد كبير من الفتيات.

تامر عبد الرحمن (25 سنة) يقول: العنوسة مشكلة عربية، نشترك في أسبابها ونتائجها جميعا، ولابد من ثورة اجتماعية من الجميع (حكومات وشعوب) لمحو أسباب هذه الظاهرة ومعالجة آثارها؛ لأننا في المستقبل القريب جدا سوف نرى الأثر المدمر لها على المجتمع وعلى مستقبل بناتنا وأخواتنا، لكن البذخ الزائد من بعض الفئات لا يعبر بأي شكل عن أوضاع الشعب المصري الظاهرة للجميع.

أما محمد أحمد (27 سنة) فيرى أن هذه الطبقة تُسرف في ترفها على حساب العامة، وأن هذا يعد مثارا للإحباط لأيّ شاب يتطلع لحياة كريمة دون جدوى، ويضيف أنّ هؤلاء يطمعون في السيطرة على أموال الدنيا كلها ولن تكفيهم!! عكس الشباب الذي لا يجد أقل متطلبات الحياة الكريمة.


ويقول: إن استشراء العنوسة يرجع إلى المبالغة والمباهاة بتكاليف الزواج، وفقدان القيمة الحقيقية لجوهر الدين.

والسبب الأهم فشل النظام العربي الرسمي في إحداث تنمية حقيقية تساهم في تشغيل الأيدي العاملة العربية لتستطيع فتح بيوت، وتكوين أسر، في حين نجحت في تنمية حساباتها في الخارج، وإنتاج الفساد لأبناء شعبها.

وحول ظاهرة العنوسة في الوطن العربي يقول د. رشاد عبد اللطيف -أستاذ علم الاجتماع- : إنّ الأزمة تتمثل في ارتفاع تكاليف الزواج التي أصبحت فوق طاقة كثير من الشباب بدءًا من صعوبة الحصول على مسكن رغم توافر نظام الإيجار الجديد، ولكنه في أحوال كثيرة لا يناسب دخل الشباب.

في الوقت نفسه تُصر معظم الأسر على اختيار العريس الجاهز، غير عابئة بالقيم الدينية التي تدعو إلى تزويج الشاب المتدين، والتسهيل عليهم، بصرف النظر عن دخولهم.


وأضاف د.رشاد عبد اللطيف، أنّ هناك مجموعة من القيم الضاغطة في الأسرة، تتمثل في التباهي بقيمة الشبكة، والمؤخر، وجهاز العروس ،وإقامة الأفراح في فنادق خاصة؛ مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الزواج وصعوبته هذه الأيام.

وأضاف أن هناك عوامل ساعدت على استمرار تفاقم الظاهرة، تحددت في وجود بدائل غير مشروعة مثل: انتشار الزواج العرفي، وزيادة إقبال الشباب على الإنترنت. وهي طرق بديلة وخاطئة لجأ إليها كثير من الشباب؛ للتخفيف من الشعور بالأزمة والرغبة في الارتباط بالجنس الآخر.


وأوضح الدكتور عبد اللطيف، أنّ الفتاة أكثر تأثرا بالعنوسة من الناحية النفسية والاجتماعية، خاصة مع قلة توافر فرص العمل .

ونصح كل فتاة- فاتها قطار الزواج أو تأخر كثيرا - أن تجد لنفسها فرصة لشغل وقت فراغها، وبناء شخصيتها بالاستفادة من وقت الفراغ في أعمال البيت، وممارسة أية حرفة داخل المنزل، والاستفادة من القروض متناهية الصغر في إقامة مشروع صغير يُدر عليها دخلا، ويشعرها بالنجاح في الحياة وتحقيق الذات.


إهدار غير مطلوب


وتؤكد د. إجلال إسماعيل- أستاذة علم الاجتماع- أنّ هناك تكاليف كثيرة تضيع في أشياء غير ضرورية بالمرة قبل وأثناء حفل الزفاف، وأنّ الحد من هذه الأشياء من الضرورة بمكان..

وتنادى د.إجلال بعمل "صندوق الزواج لغير القادرين"، على أن يكون نابعا من الجمعيات الأهلية والمساجد على حد سواء، على غرار صناديق كفالة الأيتام، وتكون المساهمة سواء عن طريق الإمداد بالمال أو الإمداد بالأجهزة المعمرة لديه.

وتضيف أنّ الزوجين في هذه الحالات عليهم أن يكتبوا احتياجاتهم التي لم تُجلب بعد، ويقوم الأهل والأقارب بإحضارها أو إعطائهم المال بدلا من جلب الهدايا والأشياء غير النافعة.

سينما المغرب تُعلن الحرب على المساجد!



إسلام تايم- السيد شحتة 5/6/2008
تزايد خلال الأيام الماضية حدة الجدل الذي يشهده المغرب بسبب المس بحرمة أحد المساجد من خلال كتابة لافتة على أحد أبوابه، تشير إلى أنه حمام للنساء من أجل إتاحة الفرصة لطاقم أحد الأفلام السينمائية بالتصوير فيه بالمخالفة للتصريح الذي حصلوا عليه من الجهات الرسمية، والذي لا يسمح لهم بالتصوير سوى في زاوية محددة بالمسجد.


وكانت العديد من الأوساط المغربية قد وجهت انتقادات واسعة للسلطات الرسمية بعد اكتشاف تعليق لافتة على الباب الثاني لمسجد العتيق بالحي البرتغالي في مدينة الجديدة، تشير إلى أنه حمام للنساء، وهو ما أتاح لفريق عمل فيلم فيلم ''ألو15'' التصوير به.


مؤمراة على المسجد


وكان العشرات من أنصار حزب العدالة والتنمية الإسلامي قد شاركوا في تظاهرة منددة بما حدث ومنادية بمنع مثل هذه الممارسات التي تمس بحرمة المساجد، والتي حذروا من إساءة استغلالها مرة أخرى.


وذكر شهود عيان أنّ عامل المسجد حاول منع طاقم التصوير من تحويل باب المسجد إلى باب حمام، إلا أن شخص قدم نفسه بأنه أحد المسؤولين، دون تحديد صفته زجر العامل وأمره بالسماح للطاقم بالتصوير، كما حاول بعض العمال الذين يباشرون صباغة المسجد من الداخل منع التصوير داخله وهو ما فشلوا فيه في نهاية المطاف.


يشار إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب تمنح تراخيص للتصوير داخل المساجد، وقد ذكرت في نشرتها السنوية لـ2007 بأنها منحت24 ترخيصا للتصوير داخل المحلات الدينية للباحثين وللمؤسسات الإعلامية الوطنية والدولية في إطار إعداد تحقيقات وبرامج وثائقية سينمائية وتلفزيونية.


ونقلت صحيفة التجديد المغربية عن إدريس قيشوح- المندوب الإقليمي لوزارة الشؤون الإسلامية بالجديدة- قوله: إن ما وقع "تحايل على مضمون رخصة التصوير"، موضحا أنّ الرخصة تخص فقط التصوير داخل الزاوية العيساوية القريبة من باب المسجد العتيق، وأضاف أن الرخصة منحتها مديرية الشؤون الإسلامية وأخرى منحتها عمالة إقليم الجديدة، وتمتد من12 إلى13 مايو2008.


سوء تفاهم


وأكد محمد البوسني مخرج الفيلم للصحيفة الإسلامية أنه كان يجهل بأن الباب الذي علقت فوقه لافتة فيها "حمام" هو الباب الثاني للمسجد العتيق بالحي البرتغالي في مدينة الجديدة، وأوضح "لما سألنا شخصا بعين المكان قبل بدء التصوير أخبرنا بأن الباب لمرحاض تُجرى به أشغال إصلاح".


وعبّر البوسني عن اعتذاره لكل من أساءه الأمر، وأنه لم يكن يقصد أبداً الإساءة للمسجد، لا من قريب ولا من بعيد، وأن ما وقع نتج عن "سوء تفاهم فقط"، وأضاف بأنه سيقدم للسلطات المحلية توضيحا مكتوبا ومصادق عليه حول ما جرى.


استهتار بحرمة المسجد


ليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها المساجد للإساءة من قبل مخرجو السينما بالمغرب، حيث أثار فيلم "انهض يا مغرب" استياء واسعا في صوف المغاربة، حيث حاول إلصاق التطرف الديني ببيع التسابيح والصلاة وأمور حياتية بسيطة أخرى ما قد يولد نظرة مغايرة للواقع لدى المتلقي الأجنبي بالخصوص. وليس أفظع استهتارا بالمشاهد المسلم، من تحويل السجود في الصلاة إلى أربع سجدات متتالية، وأحذية المصلين إلى أحذية رياضية ينتعلونها في الصلاة بشكل دائري في مسجد كبير بالدار البيضاء

د. رأفت عثمان : يجب دفع دية شرعية لقتلى حادث القطارين بمصر




إسلام تايم – وكالات – 26/10/2009
أفتى عالمان من الأزهر الشريف بوجوب دفع دية شرعية لكل قتيل في حادث تصادم قطارين بمنطقة العياط جنوب القاهرة السبت 24-10-2009 ما أودى بحياة 25 راكباً وأصاب 55 آخرين ، وأكدا أن هيئة السكك الحديدية في مصر منوطة بالقيام بذلك ، مشيرين إلى أن تلك الدية مقدارها 4250 غراماً من الذهب .


وقال الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية ومجمع فقهاء الشريعة بأمريكا أن الدية الشرعية "عقوبة مالية تفرض في حالة القتل الخطأ ومقدارها الشرعي كما حددتها أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم 1000 دينار أو 100 جمل في البيئة التي يكثر فيها الجمال".


وأضاف: يجب ملاحظة أن الدينار الذي كان يتم التعامل به في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو "الدينار الرومي" وكان قطعة من الذهب تزن نحو أربعة غرامات وربع، فإذا أردنا معرفة القيمة الحالية لذلك نضرب 1000 دينار في وزن دينار واحد فيكون الناتج 4250 غراماً من الذهب، يتم تقديرها بسعر الذهب في الوقت الراهن.وقال عثمان: الدية في حادث التصادم بين القطارين بمركز العياط تتحملها الجهة التي التزمت بنقل الركاب وهي هيئة السكة الحديد، فإذا عجزت عن السداد تدفعها وزارة النقل، مؤكداً أن الدية لا تتجزأ ولا تتغير باختلاف وسيلة القتل، فهي ثابتة في حوادث القطارات والطائرات والعبارات وغيرها.وأوضح عثمان حسبنا نقل موقع العربية نت أن العقوبة في جرائم القتل إما أن تكون القصاص، وهو ما نعبر عنه بالإعدام في حالات القتل العمد، وإما أن تكون الدية في حالات القتل الخطأ، أو الدية المغلظة في عقوبة القتل شبه العمد كأن يعتدي القاتل على المجني عليه بشيء لا يؤدي الى القتل غالباً، كأن يضربه بعصا مثلاً على صدره.



كما شددت الدكتورة آمنة نصير أستاذة العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر على ضرورة معاقبة المسؤولين المقصرين الذين يتحملون مسؤولية وقوع حادث تصادم القطارين بمدينة العياط ودفعهم الدية المقدرة لذلك شرعاً عن كل متوفى في ذلك الحادث.

عكرمة صبري : القدس في رقبة الأنظمة العربية والإسلامية



إسلام تايم – دليل - 26-10-2009


قال الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس السابق أن الأقصى مستهدف وفي خطر ، ومن المتوقع أن يحدث اقتحام له في أي وقت وهذا ما حدث مؤخرا حيث نفذوا اقتحاما جديدا للمسجد الأقصى ، ونحن الآن في حالة ترقب من هؤلاء القطعان المستوطنين الذين يحاولون فرض واقع جديد على المسجد الأقصى المبارك مشيراً إلى أن المسلمين المرابطين هم في يقظة لصد هؤلاء المجرمين .


وقال الشيخ عكرمة صبري لفضائية دليل " الأحد 25-10-2009 " إن الصهاينة يريدون من وراء تكرار هذه المحاولات كسر إرادة الشعب الفلسطيني حتى لا يقاوم مستقبلاُ ، وفسر الشيخ عكرمة صبري عنف الاقتحام الأخير وغلق الأبواب وإشعال النيرات بمشاركة الشرطة الإسرائيلية في هذا الاقتحام لأنها لم تكن قادرة على حماية قطعان المستوطنين وتمكينهم من دخول باحات المسجد الأقصى فعملوا على الانتقام من المصلين .


وقال الشيخ عكرمة كلما هدأت الأمور يثيرونها من جديد ، ويعتقدون أن الاعتقالات والجرحى تضعف من التصدي ومقاومة المحتلين إلا أن أبنائنا في رباط ولن يتخلوا عن الدفاع عن المسجد الأقصى لافتا إلى أن الوضع الآن هادئ نسبيا لكن هناك حظر وترقب .


وقال هم يريدون تقسيم المسجد الأقصى ويحاولون المرة تلو المرة ويجدون مقاومة وصلابة فيتراجعون، وقال نحن نحيي كل من يقف إلى جانب الأقصى ، وفي الوقت نفسه نحمل المسئولية للحكومات العربية والإسلامية ؛ لأن القدس شأنها شأن مكة المكرمة والمدينة المنورة ، فالمسئولية جماعية ومشتركة ولا يجوز للأنظمة العربية والإسلامية التخلي عن هذه المسئولية .

الاثنين، 26 أكتوبر 2009

صوتيات الإعجاز: الحلقة الأولى من برنامج إشراقات



سوف نقوم بتحميل حلقات صوتية عن الإعجاز العلمي والعددي في القرآن والسنّة ... ضمن برنامج حواري شيّق ....

وهو برنامج إذاعي جديد للمهندس عبد الدائم الكحيل تبثه إذاعة القرآن الكريم في نابلس وتدور حلقاته حول الحقائق العلمية التي اكتشفها العلماء في القرن الحادي والعشرين وتحدث عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً. وتتضمن الحلقة الأولى هذه المواضيع:

· سر بناء الأهرامات
· نجاة فرعون ببدنه
· الألوان وذكر الجنة والنار
· الإعجاز في ذكر آدم وعيسى
· الإعجاز في قصة الكهف والعدد 309
ــــــــــــ
موقع عبد الدائم الكحيل
www.kaheel7.com

نصائح إبداعية: كيف تحفظ القرآن من دون معلم


من خلال عرض بوربوينت رائع أقدم لإخوتي وأخواتي القراء بعض النصائح الإبداعية التي تساعدهم على حفظ القرآن بسهولة وبأسلوب مبسط....


لقد غيَّر القرآن حياتي بالكامل، القناعات تغيرت، الأفكار تغيرت، نظرتي للحياة تغيرت، وكان سبب هذا التغيير هو حفظ القرآن، ولذلك فإنني أنصح أي مؤمن بأن يحفظ القرآن. وربما يتخيل البعض أن حفظ القرآن عمل صعب وشاق!! ولكن بعد هذه النصائح والتي أقدمها بعد تجربة طويلة، سوف نرى بأن أسهل عمل يمكن أن يقوم به المؤمن هو حفظ القرآن!



ولكي لا أطيل عليكم أترككم مع هذه النصائح وقد رأيت أن أعرضها على شكل شرائح بوربوينت، يتألف العرض من 28 شريحة وسعته 289 كيلو بايت.



وأرجو أن ترسلوا هذا العرض لكل من تعرفون، فعسى أن يكون سبباً في هداية إنسان حائر إلى طريق الله تعالى.

ـــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
www.kaheel7.com

قصص الهداية من خلال هذا الموقع


رسائل كثيرة تأتينا لتعبر عن شكر أصحابها لأن مقالات الموقع كانت سبباً في هدايتهم ولله الحمد، وتلبية لرغبة أحبتنا في الله نعرض بعض القصص من أجل العبرة والموعظة وإدراك أهمية هذا العلم في الدعوة إلى الله تعالى....


سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ... إنه نداء إلهي رائع تعهد الله به أن ييسر المعجزات في الكون وفي النفس لكل من يشك في هذا القرآن حتى يقتنع بأن هذا القرآن هو الحق من عند الله تعالى. ومن هنا ندرك أهمية الإعجاز العلمي في الدعوة إلى الله تعالى. وهذا ما نراه من خلال الواقع حيث تأتينا رسائل كثيرة من أناس كان الإعجاز العلمي سبباً مباشراً في هدايتهم أو تثبيتهم على الإيمان. ولذلك فقد أحببتُ أن أضع القليل من هذه القصص وبخاصة التي جعلتني أتأثر وأقف خاشعاً وشاكراً فضل الله تعالى. وأدعو أن يتقبل الله مني ومن


كل من يساهم في نشر هذه المعجزات. وإليكم بعض القصص:



من الإلحاد إلى الإيمان الحقيقي...


لقد كنت شاباً مسلماً بل متعصباً لديني ولكنني انقلبتُ إلى الإلحاد "والعياذ بالله" بسبب تأثري بالأفكار الإلحادية! وأصبحت أسهر كل يوم مع أصدقائي ونستهزئ بالإسلام والمسلمين ونعتبر أنفسنا على حق وأنه لا يوجد خالق للكون، وأن الدين مجرد ضحك على عقول البسطاء. وأن التمسك بالإسلام هو سبب تخلف المسلمين... وهذه هي أفكار الملحدين التي تأثرنا بها كثيراً وكنا نفرح عندما يستهزئ أحد بالنبي وبالمسلمين ونعتبره نصراً للملحدين...


وبقي الحال سنوات حتى شاء الله أن أتعرف على موقع الإعجاز العلمي وبدأتُ أقلّب صفحاته مستهزئاً بمحتوياته... فطالما اعتبرت أن علماء الإعجاز يضحكون على عقول المسلمين ويتاجرون باسم الدين، ولذلك بدأتُ أبحث في الموقع على ما يعزز قناعاتي "الإلحادية" ووقعت عيني على الإعجاز العددي وكانت "الصدمة" عندما قرأتُ مقالة بعنوان: عيسى وآدم... إعجاز أم مصادفة، ومقالة أخرى بعنوان: روائع سورة الكهف، وثالثة بعنوان: روائع سورة يس... وبدأ الصراع بين الحق والباطل...


السؤال الذي واجهني بشدة دون أن أجد له جواباً: كيف يمكن أن نجد جملة في كتاب يقول بأن مثل عيسى عند الله كمثل آدم، ثم نجد أن مرات ذكر (عيسى) تماثل تماماً مرات ذكر (آدم) في هذا الكتاب؟ حيث ذكر اسم (عيسى) 25 مرة في القرآن وذكر اسم (آدم) 25 مرة أيضاً؟ وهل جاء هذا التماثل بالمصادفة؟


ثم كيف يمكن أن نجد في نفس الكتاب قصة لأصحاب الكهف تحدد لنا مدة لبثهم في الكهف بالعدد 309 ثم نجد عدد كلمات القصة بالضبط 309 كلمة؟ ما هذه المصادفة العجيبة؟ ثم نقرأ بداية سورة يس (يس والقرآن الحكيم) لنجد في حروف هذه الجملة عدد سور القرآن 114 وعدد مرات ذكر كلمة (القرآن) في القرآن، ونجد العدد الذي يمثل ترتيب سورة يس في القرآن، والنص يتحدث عن القرآن!!! إنها أرقام لا يمكن أن تأتي بالصدفة... لأنني قرأتُ الكثير من الكتب وتخصصتُ في علم الرياضيات، ولم أجد صدفة كهذه طيلة حياتي، ولذلك أيقنت أن القرآن لا يمكن أن يكون من عند البشر!


وكان الشيطان يأتي ليقول لي إن هذه المعجزات مجرد مصادفات عددية، والإسلام دين "شرير" والنبي كان "إرهابياً" ... ولكن كنتُ أنظر إلى دقة الأرقام وتأكدتُ منها مرات ومرات، وأدركتُ أن هذه الأعداد فوق طاقة البشر، وأن الصدفة لا يمكن أن تنظم كتاباً بهذا الإحكام المذهل.. ودمعت عيني وبدأت أشعر بعظمة الله تعالى وأحسست بلذة لم أشعر بها طيلة حياتي وكأني ولدتُ من جديد!
والكلمة التي تتردد لا شعورياً على لساني: (الحمد لله)، وشعرتُ بنعمة الإيمان وكأنني كنتُ ضائعاً تائهاً حائراً، فوجدتُ الطريق الصحيح، وسألتُ الله أن يثبتني على الحق حتى ألقاه وهو راضٍ عني. وشكرتُ الأستاذ الفاضل على جهده الكبير في هذا الموقع الذي أعتبره من أهم المواقع التي تثبّت الإنسان على الإيمان، وتبعده عن موجة الإلحاد التي تعصف بالمجتمع والفرد والأمة. وأن الفضل لله أولاً وأخيراً أنه سخر لي هذه المعجزات العلمية ولولاها لم أكن أعرف أي مصير سألاقي، ولا أقول إلا: الحمد لله.


صورة كانت سبباً في هدايتها إلى الحق...


لقد بدأت قصتي قبل عدة سنوات عندما كنتُ أناقش صديقاتي من غير المسلمين ولم يكن لدي معلومات تكفي لأثبت لهنّ أن الإسلام دين الخير، وأن ما يدعونه أن الإسلام يقود إلى الشر والتخلف، وأن الإلحاد يقود إلى العلم والتقدم... لم أكن أعرف بم أجيبهم! ... وأصبحتُ حائرة لا أدري ماذا أفعل. فكان الشيطان يوسوس لي دائماً ويقول: لو كان الله موجوداً لماذا خذل المسلمين وجعلهم أكثر الأمم تخلفاً ... ولو كان هناك خالق للكون لما سمح بالظلم والدمار والشر الذي نراه أمامنا... ولذلك فإن الطبيعة وُجدت هكذا وستبقى كذلك... وبقي حالي هكذا عدة سنوات، كنتُ أعيش في جحيم من الشك والاضطراب.


ولكن تعرفتُ على الموقع بالصدفة، ولا أعتبرها صدفة، بل رسالة من رب العالمين ليبعد عني الشكوك ويصرف كيد الشيطان، ووقعت عيني على الصور المعروضة تحت عنوان: صورة وآية.. وخشعتُ عندما رأيت صورة لجثة فرعون الذي مات غرقاً ثم نجاه الله ببدنه، وتعجبتُ كيف عرف محمد هذه المعلومات التاريخية السرّية التي لم يكن أحد يعلمها على زمانه. فجثة فرعون لم تخضع للتحليل الدقيق إلا في القرن العشرين على يد عالم فرنسي أثبت أن صاحب الجثة غرق وتحطمت أضلاعه بسبب ضغط الماء، ثم نجى بطريقة محيّرة وتم تحنيطه وبقي جسده حتى يومنا هذا.


من أين جاء محمد بهذه المعلومة التي لا يعلمها أحد؟ ليس هناك إلا تفسير واحد وهو أن الله هو الذي أخبره لتكون هذه الآية معجزة لنا في هذا العصر، كما قال تعالى: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ) [يونس: 92]. ثم حمدتُ الله كثيراً وأصبحتُ أداوم على قراءة مقالة أو مقالتين كل يوم لأبقى على ثبات وأتجنب أي شك، لأن الإعجاز العلمي أفضل طريقة للتثبيت على الحق، فالحمد لله الذي هيأ لنا هذه المعجزات.


شكوك لا يمكن علاجها إلا بالإعجاز العلمي!


لم أكن أعلم ما هو الشك بوجود الله لأنني نشأتُ في بيئة إسلامية وورثت الإيمان من دون فهم أو تعمق، ولكن وبسبب بعض صديقاتي من غير المسلمين أصبحتُ أشك بوجود الخالق. وكانت الحجة التي يقدمونها لي أن تطور الغرب كان بسبب الإلحاد ونبذ الدين، وأن كل الأديان إنما ابتدعها البشر ليخوّفوا الضعفاء بها! فلا وجود لجهنم أو الجنة أو يوم القيامة، وكل هذه أساطير يعتقد بها البسطاء...


واستمر الحال على هذا الشك حتى وصلتُ إلى درجة كنتُ أشعر بوجود الشيطان ووساوسه التي كانت ترهقني وتعذبني كثيراً. ففي داخلي نداء عميق يقول لي إن الله موجود، ولكن عندما أخرج للواقع وأرى التخلف الكبير للمسلمين والتفوق الكبير لأعدائهم، أعود وأقول لماذا يرضى الله عن هذا إذا كان موجوداً... وهكذا تأتيني الأفكار الشيطانية ... وبدأتُ أبحث عن الحقيقة، والذي لفت انتباهي ما يسمى الإعجاز العلمي، لم أكن أعرف ما هو ولكن عندما أرسلت لي إحدى الصديقات هذا الموقع شدني كثيراً لدرجة أنني لم أنم وسهرت حتى الصباح أقلب صفحاته والموضوعات التي تناولها.


فكنت كلما قرأتُ حقيقة علمية وقرأتُ آية من القرآن تتحدث عن هذه الحقيقة العلمية أُصاب بالذهول والحيرة! من أين جاء هذا العلم، وكيف استطاع إنسان قبل مئات السنين أن يعرف أشياء لم يتمكن العلماء من معرفتها إلا في العصر الحديث؟ ولو كان كلام الملحدين صحيحاً أن محمداً كان يريد الشهرة والمال فلماذا تحدث عن هذه الحقائق العلمية؟ ألم يخشَ أن تكون هذه المعلومات خاطئة فتنكشف الحقيقة بعد وفاته!
وبدأتُ أشعر بحلاوة الإيمان مع كل معلومة جديدة أقرأها، وأندم على اللحظات التي ضيعتها في الشكوك، وشعرتُ أن الله يحبني ولذلك اختار لي هذا الموقع ليكون سبباً في هدايتي إلى طريق الله تعالى. ثم بدأتُ أشكر الله على هذه النعمة "نعمة الإعجاز العلمي" الذي هو بحق أفضل وسيلة للتثبيت على الإيمان في مثل عصرنا هذا.


وأخيراً


طبعاً هذه القصص ليست للدعاية أو الشهرة لأننا لا نطمح لهذا الهدف أبداً، ولكن لتعريف الإخوة والأخوات بأهمية هذا العلم وأهمية المساهمة في نشره. فعسى أن نكون من الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم عنهم: لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من حُمُر النَّعَم، وهي من أثمن الأشياء في ذلك الزمن، وهكذا يا أحبتي أنصحكم أن تساهموا في نشر هذه المعجزات فلا تدري قد تكون أنتَ سبباً في هداية إنسان وإنقاذه من نار جهنم، فيكون لك ثواب عمله إلى يوم القيامة...


ملاحظة: نرجو المساهمة في نشر هذه المقالات الرائعة والتي كان لها أشد الأثر في هداية الكثيرين